
كانت الستائر مغلقة بإحكام ولم يكن هناك سوى مصباح السرير الذي يبعث ضوءًا أحمر. عندما فتحت الباب، كانت ترتدي حزامًا أسود من الدانتيل وملابس داخلية رفيعة، وكانت ساقاها الطويلتان ووركاها المثاليتان تتمايلان مع كل خطوة. لم يستطع الرجل الجالس على الأريكة أن يرفع عينيه عنها. شغلت بعض الموسيقى الهادئة، وصعدت على السرير وبدأت رقصة مثيرة، تهز وركيها بحركة دائرية. سحبت الملابس الداخلية إلى جانب واحد، ومسحت أصابعها على مهبلها الرطب، ثم خلعتها تمامًا وألقتها على الأرض. تسارعت أنفاسه عندما اقتربت منه وركبت حضنه، ضاغطة مؤخرتها الممتلئة على قضيبه المنتصب. بعد بضع ثوانٍ، انتقلت إلى السرير، وباعدت بين ساقيها وقدمت نفسها له. خلع بنطاله، وركع بين ساقيها ودخلها بضربة سريعة واحدة. بدأ يضرب بعمق، ووركاه يتمايلان مع كل حركة، وهي تئن وتتلوى. أمسك بوركيها ومارس الجنس معها بقوة أكبر، دون أن يبطئ من سرعته. ارتجفت المرأة وقذفت، وبعد دفعة أخيرة، انفجر الرجل من المتعة في ذلك المكان الضيق.










