
جعلت حرارة الظهيرة الصمت في المنزل أكثر كثافة؛ لم يكن يُسمع سوى صوت غرغرة الماء من داخل الحمام. اقترب الشاب بهدوء من الردهة؛ كان باب الحمام مفتوحًا قليلاً. في الداخل، كانت المرأة العربية المنظفة منحنية وهي تنظف البلاط. كانت ملابسها الفضفاضة مرفوعة حول خصرها، وكانت وركاها البيضاء الممتلئة تتمايل مع كل حركة. كانت بشرتها تلمع من العرق. راقبها للحظة، وقلبه يخفق بشدة، ثم دخل وطرقت الباب. نظرت إليه بدهشة، لكنه كان قد خلع سرواله بالفعل ويقترب منها، ممسكًا بقضيبه المنتصب. اتسعت عيناها وترددت في البداية، لكن تحت نظرته الملحة، ركعت على ركبتيها، وأخذته في فمها وبدأت تمصه ببطء. مع الماء لا يزال يتساقط من شعرها، دار حوله بلسانه، وأخذه إلى حلقها. أمسك بشعرها، وحدد الإيقاع. بعد بضع دقائق، وقفت وقادها نحو حوض الاستحمام. انحنت إلى الأمام ويداها على الحافة، وضغطت وركيها إلى الخلف. خلع بذلتها بالكامل، وضم ثدييها، ودخلها بحركة سريعة. اهتز الحوض مع كل دفعة، وعضت شفتها لتمنع نفسها من الأنين، لكن صرخات المتعة ترددت على الجدران الحجرية. اختلط العرق ورغوة الصابون والجلد معًا بينما كان يدفع أعمق وأعمق، وركبتيه تضربان ركبتيها. أخيرًا، وصل كلاهما إلى النشوة، يرتجفان، والماء لا يزال يتدفق وأجسادهما مضغوطة معًا للحظة. ثم ارتدى بنطاله الرياضي وغادر الغرفة.










