
عندما وصل بعد رحلة طويلة، كان الليل قد حل بالفعل. لم يكن هناك سوى سرير واحد فارغ. ابتسمت الأم الناضجة المثيرة وقالت: ”يمكننا النوم معًا، لا مشكلة“. أخذته إلى السرير. كانت بشرتها الداكنة وقوامها الرشيق واضحين تحت قميص نومها الرقيق. شعر الشاب بدفئها بمجرد أن صعد إلى السرير. كان صديقه يشخر في الغرفة المجاورة. استلقيا في صمت لفترة، لكن الشاب لم يستطع المقاومة ووضع يده على وركها. تحركت في البداية، ثم انسحبت بهدوء. شجعه ذلك، فرفع ثوب نومها، وكشف عن مؤخرتها الكبيرة المستديرة. لم تستطع المرأة المقاومة، فالتقطت أنفاسها. أخرج الشاب قضيبه المنتصب ودفعه ببطء بينها. رفعت المرأة الناضجة السمراء وركيها قليلاً وأخذته أعمق. كان السرير يصرصر بهدوء مع كل حركة هادئة وعاطفية. كتمت المرأة أنينها في الوسادة. أسرع الشاب وحضن وركيها. ارتجفت المرأة من المتعة. في غضون بضع دقائق، قذفت المرأة بصمت بينما انفجر الشاب داخلها. استلقيا هناك، حابسين أنفاسهما، ومؤخراتهما الكبيرة لا تزال ساخنة. يبدو أن هذا السر سيبقى بينهما قبل أن يستيقظ صديقهما في الصباح.










