
بعد أن حزمت أغراضها في غرفتها بالسكن الجامعي، طرقت باب غرفة صديقها. بمجرد دخولها، ابتسمت بحرارة ولفت ذراعيها حول عنقه. أصبح المنزل الآن ملكهما. بمجرد دخولهما غرفة النوم، تخلع قميصها وتستلقي على السرير، وتلتف بجانبه. بخجل لطيف ولكنه جريء، تفتح سحاب بنطاله وتمسك قضيبه المنتصب، وتلعقه ببطء وتتتبع الأوردة بلسانها بينما تستمتع بالإحساس وعيناها مغمضتان. بعد فترة، تخلع ملابسها بالكامل وتفرد ساقيها، لتكشف عن مهبلها المشعر للضوء. يتسلق الرجل فوقها وينزلق داخلها ببطء وعمق. يئن السرير بهدوء بينما ترفع الفتاة وركيها، تشعر بكل شبر. تملأ أنينها الرومانسية الغرفة. يضيق مهبلها حول قضيبه. يمارس الرجل الحب معها لفترة طويلة، دون أن يزيد من السرعة. تتلوى المرأة من المتعة، وتغرس أظافرها في ظهره. يستمران بنفس السرعة البطيئة لدقائق. أخيرًا، تنفجر في هزة طويلة ومرتجفة بينما ينفجر هو داخلها. يلفان نفسيهما بالبطانيات، يبتسمان بلا أنفاس. من الآن فصاعدًا، ستتلوى هذه الطالبة الجامعية من المتعة في هذا السرير كل ليلة.










