
بينما يشرب الشاب قهوته على الشرفة في ضوء الصباح الباكر، تخرج قريبته الجميلة من المنزل مرتدية ثوب نوم أسود رقيق وتستند على الدرابزين. تجعد الرياح ثوب النوم على جسدها، كاشفة عن حلمتيها وخط وركيها، وتلمع ساقيها الطويلتان في ضوء الشمس. يتغير نظر الرجل على الفور. يضع فنجان قهوته، يلف ذراعيه حول خصرها ويهمس في أذنها بهدوء: ”تعالي“. تبتسم وتومئ برأسها، تقبل الدعوة على الفور. بمجرد دخولهما غرفة النوم، يفك أربطة ثوب نومها، فيسقط القماش إلى كاحليها ويتركها عارية تمامًا. يركع ويمص ثدييها. ثم يضعها على السرير، ويفرد ساقيها ويحرك لسانه ببطء على بظرها. تئن وتشعث شعره. بعد فترة، يجلس، ويسحب نفسه، ويرفع مؤخرتها الجميلة في الهواء ويغوص فيها بدفعة واحدة. يبدأ السرير على الفور في الاهتزاز بعنف؛ تهتز وركاها بموجات مع كل دفعة. تعض ابنة عمه على الوسادة وتتلوى من المتعة. يسرع الرجل، ويضرب وركيه. أخيرًا، تصرخ المرأة، وتصل إلى النشوة وترتجف. ينفجر الشاب في أعماقها. ينهار الاثنان على السرير. لا تزال باب الشرفة مفتوحة ويضرب هواء الصباح البارد جسديهما المتعرقين.










