
الشاب وحده في المنزل وينحني بينما تقوم عاملة النظافة بتنظيف الحمام. تنسدل تنورتها الفضفاضة، لتكشف عن مؤخرتها الكبيرة المترهلة ولكنها لا تزال متينة. تتمايل وركاها، التي تحمل علامات السنوات، مع كل حركة. يفتح الشاب الباب بهدوء، ويقترب من المرأة من الخلف ويضع يديه على وركيها الممتلئين. تفاجأت المرأة المسنة في البداية، لكنها ابتسمت بعد ذلك، وتوقفت عن العمل وانحنت إلى الأمام، ووضعت يديها على المنضدة. يجمع الشاب تنورتها حول خصرها، ليكشف أنها لا ترتدي أي ملابس داخلية، ويفرق وسط مؤخرتها الكبيرة. في البداية، يلعب بها بأصابعه، ثم يخرج قضيبه المنتصب ويضغطه ببطء على فتحة شرجها. تأخذ المرأة المسنة نفسًا عميقًا وتهمس: ”ببطء“، لكنها تدفع وركيها للخلف. ينزلق داخلها بحركة سريعة؛ قناتها الضيقة الدافئة تلتف حول قضيبه بإحكام. يتردد صدى كل ضربة على بلاط الحمام. تبدأ أنين المرأة المسنة مكتومة ثم تصبح أعلى، ويصفع مؤخرتها الكبيرة بينما يمسك وركيها ويدفع أعمق. لم تشعر بهذا النوع من المتعة منذ سنوات؛ تتدحرج عيناها إلى الخلف، مشتعلة بنوع مختلف من النار. تزداد السرعة وتستمر قطرات الماء في التساقط من الأرضية. أخيرًا، تنفجر المرأة، ترتجف، بينما ينفجر الشاب داخلها. كلاهما يلهثان. تنهار المرأة الأكبر سنًا على المنضدة، ولا يزال مؤخرتها الكبيرة ترتجف. من المؤكد أن هذه التجربة الشرجية ستظل تطاردهما لفترة طويلة.










