
أضواء المساء مضاءة في غرفة معيشة القصر. يجلس الرجل العجوز الثري في كرسيه الجلدي الكبير، حاملاً كأساً من الكونياك. تفتح الباب وتدخل خادمة شابة نحيفة ورشيقة، ترتدي تنورة سوداء قصيرة ومئزر أبيض. ساقاها طويلتان وناعمتان. يومئ الرجل برأسه نحو مقدمة الكرسي. دون تردد، تخلع الشابة مئزرها وتجمع تنورتها حول خصرها؛ ملابسها الداخلية مخلوعة بالفعل. تجلس على حافة الكرسي وتلف ساقيها حول كتفيه؛ ترتجف وركاها النحيفتان في برودة الجلد. يضع العجوز كأسه، ويميل إلى الأمام ويلمس شفتيه برفق مهبل الشابة الرطب. في البداية، تمر لسانه برفق، ثم يغوص بشره وعزم. تميل الشابة إلى الخلف على الكرسي، وتلقي برأسها إلى الوراء وتشبك أصابعها النحيلة في شعره الخفيف. يتسارع تنفسها ويزداد مهبلها رطوبة مع كل لعقة. لعدة دقائق، يلعق الرجل العجوز ويمص بشراهة، ويلعق بظرها بطرف لسانه؛ ترتفع وينخفض وركا الشابة بشكل لا إرادي. أخيرًا، تصل إلى النشوة، ترتجف، وتسيل سوائلها على ذقنه. تجلس، تلهث لتلتقط أنفاسها. هذه المرة، تضع نفسها على حضن الرجل العجوز وتنزلق ببطء، تأخذ قضيبه المنتصب داخلها. تبدأ في القفز لأعلى ولأسفل على الأريكة، ثدياها النحيفان يتأرجحان بشكل إيقاعي. يقبض يداه على وركيها وتبقى عيناه ثابتة على مهبلها الرطب. يزداد الإيقاع وتصبح الأريكة الجلدية لزجة من العرق. تقذف الشابة للمرة الثانية وينفجر الرجل داخلها. يضغطان على بعضهما البعض على الأريكة، يلهثان.










