
في الفيلا الفسيحة، وقفت المرأة الثرية أمام المرآة في الطابق العلوي، وأصابعها تتتبع مهبلها الرطب. تخيلت البستاني الأفريقي في الحديقة، متلألئًا بالعرق. كانت ذراعاه السميكتان وجسمه العضلي يطاردانها؛ فأنتحت، وزادت سرعتها، وحركت وركيها، وكانت على وشك الوصول إلى الذروة عندما فتح الباب. خلع قفازاته ودخل، ووجدها في حالة تلبس. في البداية شعرت بالحرج، ثم لاحظت سرواله المنتفخ. همست له أن زوجها خارج المدينة، وأمسكت معصمه وجذبته إلى غرفة النوم. في غضون ثوان، كانت مستلقية على ظهرها وساقيها مفتوحتان، وكان هو قد خلع سرواله. قضيبه الأسود الضخم أخذ أنفاسها. اندفع داخلها بضربة واحدة وملأ صراخها الغرفة. بدأ يضاجعها بقوة وعمق، وكان رأس السرير يضرب الحائط مع كل دفعة بينما تختفي وركاها البيضاء في فخذه. غرزت أظافرها في ظهره، مما دفعه إلى الجنون من المتعة. أسرع الرجل، وأخذها تحته ودخلها بالكامل حتى قذف داخلها وهو يرتجف. وصلت المرأة إلى النشوة في نفس الوقت، بجنون، وظل الاثنان متلاصقين في عرق، منغمسين في حرارة حبهم المحرم.










