
في غرفة المعيشة، كانت زوجته الشقراء تقوم بتمارين القرفصاء مرتدية سروالاً ضيقاً أسود اللون. مع كل حركة، كانت مؤخرتها الكبيرة تهتز بشدة لدرجة أن القماش كان يتمدد والدرزات كانت تتوتر. جلس الرجل على الأريكة، ويبدو أنه كان يصور بالهاتف، لكن عينيه كانتا ثابتتين على وركيها المثيرين. بعد فترة، وقف واقترب منها بهدوء. بحركة سريعة، سحب سروالها الضيق إلى ركبتيها. حبست أنفاسها ولم تتوقف، واكتفت بدفع وركيها للخلف قليلاً. سحب سروالها الضيق أكثر، ووضع قضيبه المنتصب وضغطه على مهبلها الرطب، فغاص فيه على الفور. مع كل قرفصة، كانت زوجته تأخذ قضيبه وتحرره تلقائياً؛ أمسك بخصرها وبدأ يدفع بقوة أكبر وأعمق. ازداد صوت الصفعات عندما اصطدمت وركاها بفخذه وتدفق العرق على سروالها الضيق. انحنت تمامًا، ووضعت يديها على الأرض. زاد من سرعته، وصفع وركيها واخترقها بعمق. لم يتوقف لعدة دقائق حتى، أخيرًا، وصلت زوجته إلى النشوة وهي ترتجف وانفجر الرجل من المتعة في مؤخرتها الرائعة. كان الهاتف لا يزال في يده؛ لم يكن في الإطار سوى مؤخرته الكبيرة المتمايلة والجنس العنيف، بينما كان وجهه خارج نطاق الرؤية.










