
بعد أن هربت من حشد الملهى الليلي، لجأت إلى الحمام ووضعت أحمر الشفاه أمام المرآة. كان فستانها الضيق قد ارتفع عن خصرها، كاشفاً عن معظم وركيها البيضاويين. ارتجفت عندما أُغلق الباب خلفها، لكن الرجل الذي دخل كان أفضل صديق لزوجته؛ كانت عيناه تملؤهما الرغبة التي كانت تتراكم منذ شهور. قبل أن تتمكن من قول أي شيء، دفعها نحو المرحاض، ورفع فستانها وسحب ثونغها إلى جانب واحد. أمسك بوركيها البيضاء بقوة، ثم فتح سحاب فستانها، وبصق على قضيبه وأدخله في مهبلها بحركة سريعة. ثبتت يديها على المرحاض وانتفضت بحثًا عن الهواء بينما كان يمسك خصرها بقوة ويبدأ في مضاجعتها بقوة. كانت وركاها تتمايل مع كل دفعة، وفي المرآة، اتسعت عيناها وعضت شفتها من شدة المتعة. زاد من سرعته، وشد شعرها بيد واحدة وصفع مؤخرتها باليد الأخرى. ارتجفت، ومهبلها يضغط على قضيبه ويحرره. بعد بضع دفعات عميقة أخيرة، قذف الرجل داخلها، وملأها بمنيه الساخن.










