
تدخل الفتاة الثرية مكتب والدها الفسيح لتلقي درسًا خاصًا، وتغلق الباب، وتجلس أمام المعلم، وترفع تنورتها المدرسية القصيرة وتباعد بين ساقيها، وتلتصق سراويلها الداخلية البيضاء المزركشة ببشرتها الرطبة. يلهث المعلم من الدهشة، وتبتسم الفتاة وهي تسحب سراويلها الداخلية جانبًا. تلمع فرجها الوردي الضيق أمام عينيه. يسحب المعلم كرسيه للخلف ويركع. في اللحظة التي تلامس فيها لسانه بظرها، تئن الفتاة وتداعب شعرها. عندما تنزلق إصبعان داخلها في آن واحد، ترفع وركيها، راغبة في المزيد. ثم استلقت على ظهرها على المكتب وفكّت أزرار قميصها، لتحرر ثدييها الصغيرين، وسحب المعلم سرواله وأخرج قضيبه المليء بالأوردة، ولفت الفتاة ساقيها حول خصره، عندما دفع بقوة دفعة واحدة، غرزت الفتاة أظافرها في ظهره، متوسلة أن يكون أقوى. عندما رفع ساقيها على كتفيه، ضاقت فرجها أكثر. بينما فرك المعلم بظرها، ارتجفت الفتاة وقذفت. ثم تجلس المعلم على الكرسي وتتسلق فوقه، وينفجر المعلم داخلها، بينما يتدفق السائل المنوي الساخن، تدور الفتاة بوركها وتستقبله كله، بينما يقبلان بعضهما البعض بانقطاع النفس، تقول الفتاة: ”سيعود أبي إلى المنزل الليلة“، لكن كلاهما يفكر في الدرس التالي.










