
في فترة ما بعد الظهر، يرن جرس الباب. عندما تفتح المرأة الباب، تجد الشاب الوسيم من الحي واقفاً أمامها. لديه عذر جاهز: ”أنتِ مدينة لي بالمال“، يقول بابتسامة، وهو يدخل إلى المنزل. تفاجأ المرأة، لكن عينيها تنجذبان إلى عضلاته تحت قميصه الضيق. بينما يتجهان إلى المطبخ، يمسكها الرجل من الخلف ويقبل رقبتها. تبدو المرأة وكأنها على وشك الاحتجاج، لكن عندما يلامس قضيبه الصلب مؤخرتها، يبتل فرجها على الفور. تتكئ على المنضدة وترفع تنورتها. يسحب الرجل سروالها الجانبي ويدخل أصابعه في فرجها بسهولة. تئن المرأة وتفرد ساقيها. الرجل ينزل بنطاله ويخرج قضيبه السميك المليء بالأوردة، ويدفعه دفعة واحدة، المرأة تغلق عينيها وترتجف من المتعة، الرجل يمسك خصرها ويدفع بقوة، المنضدة تهتز مع كل دفعة، المرأة تضع يديها على ثدييها فوق قميصها، الرجل يسرع ويفرك بظرها، المرأة تصل إلى ذروتها وهي تصرخ، يسحب الرجل قضيبه ويقذف على ظهرها ومؤخرتها.










