
بينما كانت تستلقي بمفردها تحت أشعة الشمس بجانب مسبح الفندق، لم تستطع المرأة البالغة من العمر أربعين عامًا أن تغمض عينيها عن جسد المنقذ الشاب المفتول العضلات. بدأت فرجها ترتجف تحت ملابس السباحة. عندما اقترب منها الشاب وسألها إن كانت تريده أن يدهن ظهرها بالكريم، أدارت وجهها بابتسامة. بينما تتجول يداه على ظهرها، ترفع هي وركيها قليلاً. يستجمع الشاب شجاعته ويدخل أصابعه داخل ملابسها الداخلية. تئن هي وتفرد ساقيها. لا أحد في الجوار ليرى. يضعها على كرسي التشمس وينزل لها البيكيني. فرجها الناضج المحلوق يلمع. بينما يلعق بظرها، تتأوه وتمسك ثدييها. ثم تقف وتسحب شورت الصبي. عند رؤية قضيبه السميك المليء بالأوردة، يسيل لعابها. تركع وتأخذه كله في حلقها. يمسك الصبي شعرها ويدفع، ثم يضعها على كرسي الاستلقاء ويرفع ساقيها على كتفيه، يدفعه كله في فتحة شرجها دفعة واحدة.










