
مع حلول المساء وسكون المنزل، يندفع الصبي إلى المطبخ حاملاً هاتفه في يده، قائلاً إنه ضبط والدته وهي تراسل الجار. ترتعب المرأة في البداية، لكنها تبتسم بعد ذلك وتجلس بجانب الصبي. عندما تسأله عما يريده لتسكته، يشير الصبي إلى مقدمة بنطاله. تأخذ المرأة نفسا عميقا وتركع. تفتح سحاب بنطاله وتمسك قضيبه الصلب. بينما تلعق رأسه بشفتيها، تتسع عيناها من الدهشة. يئن الرجل، ويجمع شعرها. تأخذه المرأة إلى حلقها، واللعاب يتساقط. ثم تقف، وتتكئ على المنضدة، وتسحب سروالها، وتدير مؤخرتها نحوه. الفتى يأخذ قضيبه في يده ويضغطه على فتحة شرجها، المرأة تبصق عليه وتدفعه ببطء، مؤخرتها الضيقة تبتلع قضيبه بينما يئن كلاهما من المتعة، الرجل يمسك خصرها ويدفعه بالكامل، المرأة تنحني إلى الأمام وتهز وركيها، ثدييها يرتدان مع كل دفعة، عيناها تتدحرجان من المتعة، يزيد الرجل من سرعته، ويصفع مؤخرتها بينما تداعب المرأة فرجها وتصرخ من شدة النشوة. ينفجر الصبي داخل تلك المؤخرة الساخنة الضيقة، ويملأها. تلتفت المرأة لتنظف قضيبه، وتضغط شفتيها على شفتيه. يبتسمان، كما لو أن أسرارهما أصبحت الآن مشتركة.










